أبي داود سليمان بن نجاح
1227
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
سورة المعارج « 1 » مكية « 2 » ، وهي أربع وأربعون آية « 3 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سال سآبل بعذاب وافع لّلكفرين إلى قوله : جميلا [ رأس الخمس الأول « 4 » مذكور هجاؤه « 5 » ] . ثم قال تعالى : انّهم يرونه بعيدا « 6 » إلى قوله : حميما رأس العشر الأول « 7 » ، [ وفيه : ونريه بالياء مكان الألف « 8 » ، الموجودة في اللفظ « 9 » ] .
--> ( 1 ) ومن أسمائها : سورة : سأل سائل وسورة : « الواقع » وفي روح المعاني « المواقع » ولعله تصحيف والمشهور « سورة المعارج » . انظر : الإتقان 1 / 157 جمال القراء 1 / 33 ، روح المعاني 28 / 55 . ( 2 ) أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه عن ابن عباس قال نزلت سورة « سأل » بمكة ، ومثله عن عبد اللّه بن الزبير . وقال القرطبي : « وهي مكية بالاتفاق » ، وقال ابن الجوزي : « وهي مكية كلها بإجماعهم » . انظر : زاد المسير 8 / 357 تفسير ابن عطية 16 / 106 الجامع 18 / 278 فتح القدير 5 / 278 الإتقان 1 / 30 فضائل القرآن 73 . ( 3 ) عند المدني الأول ، والثاني والمكي والكوفي والبصري والحمصي ، وثلاث وأربعون آية عند الدمشقي . انظر : البيان 87 ، القول الوجيز 84 ، معالم اليسر 199 ، سعادة الدارين 77 الفرائد الحسان 67 . ( 4 ) رأس الآية 5 المعارج وهو ساقط من : ه . ( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه ، وألحق في هامشها . ( 6 ) الآية 6 المعارج . ( 7 ) رأس الآية 10 المعارج ، وسقطت من : ه . ( 8 ) على الأصل والإمالة ، لأنه من ذوات الياء . ( 9 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه ، وفيه : « وليس فيه من الهجاء سوى ما قد ذكر » .